Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 53, halaman 171

  1. العدد الثالث والخمسون
  2. البحوث
  3. حول تربية الأطفال وتعليم الجهال للشيخ ابن جبرين
  4. فتح المدارس والمستشفيات في بلاد الإسلام

عموما في كل دولة وبلد بالنسبة إلى أولاد إخوتهم، من يتيم فقد أباه ومن يحصنه ويتولاه، أو ينفق عليه من قريب أو أخ شفيق، ومن فقير يعجز وليه عن النفقة وتوابعها، فعلى المسلمين المؤمنين أن تحملهم الشفقة الدينية، والأخوة الإسلامية على احتضان أولاد إخوتهم في الدين وعلى توليهم ورعايتهم وإصلاح أحوالهم، وقد ورد الترغيب في كفالة اليتيم، فعن سهل بن سعد الساعدي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا (١)» وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا. قال ابن بطال: حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به؛ ليكون رفيق النبي ﷺ، ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك، والكافل هو القائم بأمر اليتيم المربي له.

وروى ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: «من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر (٢)» يعني مثل الشرك الذي لا يغفر إلا بالتوبة منه، أو مثل حقوق الآدميين التي لا بد فيها من القصاص. وعن مرة الفهري ﵁ عن النبي ﷺ قال: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين (٣)» في الوسطى والتي تلي الإبهام. وذكر الحسن البصري ﵀ أن يتيما كان يحضر طعام ابن عمر، فدعا بطعام ذات يوم،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 53، ص 171 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.