ولا خلاف بينهم أيضا أن النبي ﷺ طاف بالبيت سبعا، وقال: «لتأخذوا عني مناسككم (١)». وإنما اختلفوا في اشتراط أن يكون الطواف بالبيت سبعة أشواط، وهل من ترك شيئا منها يجزئه طوافه أم لا؟ على قولين:
القول الأول: إنه لا يصح الطواف إلا بإكمال سبعة أشواط، فمن ترك شيئا منها، لم يصح طوافه، ولا يعتد به. وإلى هذا ذهب مالك، والشافعي، وأحمد.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 53، ص 190 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23732)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.