Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 53, halaman 278

  1. العدد الثالث والخمسون
  2. البحوث
  3. تأملات في قوله تعالى وأزواجه أمهاتهم
  4. المسألة الخامسة في وجه كون أزواج النبي ﷺ أمهات للمؤمنين

بنت خديجة أم المؤمنين زوجها عليا ﵁، وزوج رقية وأم كلثوم عثمان وهو في المدينة، وأن زينب بنت أم سلمة تزوجت، وأن الزبير بن العوام تزوج بنت أبي بكر، وأن طلحة تزوج ابنته الأخرى، وهما أختا أم المؤمنين، وعبد الرحمن بن عوف تزوج ابنة جحش أخت أم المؤمنين زينب، ولا يرثهن المؤمنون ولا يرثنهم كما يرثون أمهاتهم ويرثنهم، ويشبهن أن يكن أمهات لعظم الحق عليهم مع تحريم نكاحهن " (١).

وقال ابن جرير الطبري: " وحرمة أزواجه حرمة أمهاتهم عليهم في أنهن يحرم عليهم نكاحهن من بعد وفاته، كما يحرم عليهم نكاح أمهاتهم " (٢).

وقال القرطبي: " أي: في وجوب التعظيم والمبرة والإجلال وحرمة النكاح على الرجال، وحجبهن ﵅ بخلاف الأمهات، وقيل: لما كانت شفقتهن عليهم كشفقة الأمهات أنزلن منزلة الأمهات، ثم هذه الأمومة لا توجب ميراثا كأمومة التبني، وجاز تزويج بناتهن، ولا يجعلن أخوات للناس " (٣).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: " وقد أجمع المسلمون على تحريم نكاح هؤلاء بعد موته على غيره، وعلى وجوب احترامهن، فهن أمهات المؤمنين في الحرمة والتحريم، ولسن أمهات المؤمنين في المحرمية، فلا يجوز لغير أقاربهن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 53، ص 278 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.