Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 53, halaman 299

  1. العدد الثالث والخمسون
  2. البحوث
  3. تأملات في قوله تعالى وأزواجه أمهاتهم
  4. المسألة الحادية عشرة في ذكر عدد أزواجه صلى الله عليه وسلم

قال ابن القيم ﵀: " وسألت شيخنا ابن تيمية فقال: اختص كل واحدة منهما بخاصة، فخديجة كان تأثيرها في أول الإسلام، وكانت تسلي رسول الله ﷺ وتثبته وتسكنه، وتبذل دونه مالها فأدركت غرة الإسلام، واحتملت الأذى في الله وفي رسوله، وكان نصرتها للرسول في أعظم أوقات الحاجة، فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرها. ٠ وعائشة ﵂ تأثيرها في آخر الإسلام، فلها من التفقه في الدين، وتبليغه إلى الأمة، وانتفاع بنيها بما أدت إليهم من العلم ما ليس لغيرها، هذا معنى كلامه " (١).

٤ - ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵂ وعن أبيها في السنة الثالثة من الهجرة، وكانت قبله عند خنيس ابن حذافة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وممن شهد بدرا، وقد توفيت عام سبع أو ثمان وعشرين من الهجرة.

٥ - ثم تزوج زينب بنت خزيمة بن الحارث القيسية من بني هلال بن عامر، وتوفيت عنده ﷺ بعد ضمه لها بشهرين، وكانت تسمى أم المساكين لكثرة إطعامها للمساكين ﵂.

٦ - ثم تزوج أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة القرشية المخزومية وقيل هي آخر نسائه موتا، وقد توفيت سنة اثنتين وستين للهجرة، ودفنت في البقيع، وقد تزوجها النبي ﷺ في السنة الرابعة من الهجرة.

ومن خصائصها: أن جبرائيل دخل على النبي ﷺ وهي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 53، ص 299 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.