Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 53, halaman 363

  1. العدد الثالث والخمسون
  2. البحوث
  3. العقيدة هي الأساس والعبادة هي البناء القائم على أصل العقيدة

، ثم الصلاة حيث تدعو لها الحاجة كالجنائز والاستسقاء والكسوف أو الخسوف. . . إلخ.

والصلاة صلة بين العبد وربه، والصلاة في جماعة صلة بين العبد "وإخوانه، وفي أدائها صلة بين أجيال متتابعة، وأقطار وإن تباعدت فلها في الإسلام امتدادها التاريخي واتساعها المكاني وتكاملها مع العبادات الأخرى، وفي الصلاة خلاصة الإسلام مما يجعلها تمس النفس الإنسانية، ويستطيع المسلم أن يؤديها في الإقامة والسفر، والأمن والخوف، والصحة والمرض، قائما وقاعدا ومستلقيا وبالإيماء وحركة العين، قال ﵊ لعمران بن حصين ﵁: «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب (١)». . . الحديث. قال تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا﴾ (٢) ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (٤) ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ (٥)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 53، ص 363 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.