Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 54, halaman 28

  1. العدد الرابع والخمسون
  2. الافتتاحية الوصية بكتاب الله

وتدبر معانيه، والإكثار من تلاوته حفظا أو نظرا، مع التدبر والتعقل والعمل. قال الله سبحانه: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ﴾ (١) فهو لم ينزل لجعله في الدواليب، ولا لمجرد القراءة أو الحفظ، وإنما نزل ليقرأ، ويتدبر، ويعمل به. قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (٣)، وقال النبي ﷺ للناس يوم عرفة في حجة الوداع: «وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله (٤)»، ويقول ﷺ أيضا: «إني تارك فيكم ثقلين: أولهما: كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به " ثم قال: " وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي (٥)»، يعني بهم زوجاته وقراباته من بني هاشم، يذكر الناس بالله في أهل بيته بأن يرفقوا بهم، وأن يحسنوا إليهم، ويكفوا الأذى عنهم، ويوصوهم بالحق، ويعطوهم حقوقهم ما داموا مستقيمين على دينه، متبعين

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 54، ص 28 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.