Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 54, halaman 202

  1. العدد الرابع والخمسون
  2. البحوث
  3. من مشاهد يوم القيامة الجنة
  4. خدم أهل الجنة

قال ابن جرير: " كأنهم لؤلؤ في بياضه وصفائه، مكنون: يعني مصون في كن فهو أنقى له وأصفى لبياضه " (١) وقال تعالى: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾ (٢). قال صديق حسن خان: " أي: إذا نظرت إليهم ظننتهم لمزيد حسنهم وصفاء ألوانهم ونضارة وجوههم وانبثاثهم في مجالسهم، لؤلؤا مفرقا، قال عطاء: يريد في بياض اللؤلو وحسنه، واللؤلؤ إذا نثر من الخيط على البساط كان أحسن منه منظوما " (٣).

مما مر معنا نجد أن خدم أهل الجنة مخلدون لا يموتون ولا يتغيرون بأي حال من الأحوال، قد شبههم المولى ﷿ باللؤلؤ الذي كان محفوظا في كن لم يتعرض لأي مؤثر من المؤثرات التي تغير حاله، فإذا نثر فإذا هو يتلألأ من وضاءته وجماله، فهؤلاء خدم أهل الجنة فكيف بالمخدومين، إنه فضل الله يؤتيه من يشاء.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 54، ص 202 (SanadKitab #8322, hlm. urut 24206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.