Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 251

  1. العدد الخامس
  2. المؤتمرات
  3. الحوار الإسلامي المسيحي ووجهة نظر إسلامية

كاملة مستقلة لا تتميع في شخصية الرجل، ولم يفرق في الأجر ولا في الوظيفة متى كانت متناسبة مع طبيعتها، ولم يمنعها أن تكون مدرسة للعلوم الدينية، وقول هذه المذكرة بضرورة تسجيل السيدات في المؤسسات الدينية التعليمية بقصد أن يشغلن مناصب دينية- دعوة غير مقبولة، حتى في العالم المسيحي فإن القانون الإنجليزي الأخير الذي صدر في ديسمبر سنة ١٩٧٥ وأعطى المرأة المساواة في الأجر والعمل استثنى من ذلك المناصب الدينية ومناجم الفحم.

ومن هنا كانت مثل هذه الدعوة من الأمور التى يجب أن يتجنبها أي حوار بيننا.

وأخيرا فإني أرى أن يتم الحوار بين المتدينين من رجال الديانتين وليس بين مسيحي أيا كان ولا مسلم أيا كان، فإن الحوار متى بدأ على مستوىذوي الدين والخلق والشخصية المستقيمة كان كل منهما معبرا بإخلاص وأمانة وصدق عما يدور في نفسه، وليس متزلفا، أو متدينا اسميا، يريد أن يبين مدى نظرته التقدميه بالتفريط في نواح أساسية في دينه إرضاء لهذا أو لذاك. إن أمثال هؤلاء يجب أن يقصوا عن مجال الحوار لأنهم يسيئون إليه ويبعثون إلى الشك في جديته وصدق هدفه.

وختاما فإني أهيب بالإخوة المجتمعين أن يتخذوا من القرارات ما هو أقرب إلى التحقيق على المستوىالمتخصص والمستوىالعام.

ولهذا أقترح:

١ - أن تنشأ سكرتارية شبه دائمة تعمل على الاتصال المستمر بين الأعضاء المشاركين بجهودهم في هذا المجال للوقوف على مدى ما حققوه من نتائج ناشئة عن الحوار.

٢ - الدعوة إلى التخفيف من حملات التجريح والتشويه في المؤسسات الدينية تجاه الدين الآخر.

٣ - الكف عن تشجيع العناصر المعادية للتفكير الديني، وعدم تشجيع المنشقين في تراث ديني أو تأييد الشخصيات التي لا تحظى بالاحترام والتقدير بين أبناء الدين الذي تنتمي إليه هذه الشخصيات.

٤ - تشجيع التفاهم بين الجاليات الإسلامية المهاجرة وبين البيئات التي هاجروا إليها ومساعدتهم على ممارسة حقوقهم وشعائرهم الدينية. .

وأخيرا أختم بقول الله تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (١)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 5، ص 251 (SanadKitab #8322, hlm. urut 2439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.