Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 54, halaman 370

  1. العدد الرابع والخمسون
  2. البحوث
  3. واجب الشباب
  4. المطلب الثاني التعامل مع الظروف والتيارات المعاصرة في ظل الإسلام بسلام

المطلب الثاني:

أما كيف يمكننا التعامل مع الظروف والتيارات المعاصرة بسلام في ظل الشريعة المطهرة، فإننا إذا أدركنا أن ديننا الحنيف دين يسر وسماحة لا إصر فيه ولا أغلال؛ لأنه دين فطرة لا ركود فيه ولا جمود، وأنه صالح لكل زمان ومكان، قابل لمسايرة أي تطور في نمط الحياة؛ لأنه من لدن حكيم عليم، هو الذي ارتضاه لنفسه دينا، وأتم به النعمة علينا، القائل ﷿: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (١)، والقائل ﷿: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٢)، وهو الذي رفع به عنا الإصر والأغلال، كما قال تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ (٣)، قال الله تعالى: قد فعلت، كما صح بذلك الحديث عن النبي ﷺ، فالعبادة بمعناها الواسع التي خلقنا الله من أجلها فقال سبحانه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٤)، هي الطاعة والانقياد لأوامر الشرع، والتأطر به وبتعاليمه اعتقادا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 54، ص 370 (SanadKitab #8322, hlm. urut 24401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.