Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 275

  1. العدد الخامس
  2. إيضاحات وتنبيهات
  3. التنبيه على خبر باطل في أخبار مكة

الذين يضاهون بخلق الله (١)» رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وهذا لفظ مسلم. وفي رواية النسائي «بقرام فيه تصاوير (٢)». وفي رواية ابن ماجه: «بستر فيه تصاوير، (٣)» وفي رواية لمسلم: «قالت دخل النبي ﷺ علي وقد سترت غطاء فيه تصاوير فنحاه فاتخذت منه وسادتين (٤)».

وإذا كان النبي ﷺ قد هتك الستر الذي في بيت عائشة ﵂ من أجل التصاوير فكيف يظن به أنه يقر التصاوير في بيت الله تعالى ويأمر بإبقائها.

الوجه السابع:

أن النبي ﷺ لعن المصورين وأخبر أنهم من أشد الناس عذابا يوم القيامة كما في حديث أبي جحيفة ﵁ «أن النبي ﷺ " لعن المصورين (٥)» رواه الإمام أحمد وأبو داود الطيالسي.

وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: «" أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله (٦)» متفق عليه.

وعن ابن عباس ﵄ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «" كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس فتعذبه في جهنم (٧)» رواه مسلم والأحاديث في الوعيد الشديد للمصورين كثيرة جدا. وقد ذكرتها في " إعلان النكير على المفتونين بالتصوير " فلتراجع هناك.

وإذا تأمل طالب العلم ما ثبت عن النبي ﷺ من لعن المصورين وما ثبت عنه أيضا من الوعيد الشديد لهم لم يشك في كذب ما جاء في الأخبار الأربعة التي ذكرها الأزرقي في تاريخه وتقدم ذكرها فإن النبي ﷺ لا يخالف قوله بفعله ولا يقر المنكر الذي هو من أظلم الظلم ومن كبائر الإثم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 5، ص 275 (SanadKitab #8322, hlm. urut 2465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.