Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 276

  1. العدد الخامس
  2. إيضاحات وتنبيهات
  3. التنبيه على خبر باطل في أخبار مكة

يظن بالنبي ﷺ أنه يقر صورة مريم وعيسى في بيت الله الذي هو أشرف البيوت وأعظمها حرمة ويأمر بإبقائها ومحو ما سواها. هذا من أسوأ الظن وأبطل الباطل.

الوجه التاسع:

ما رواه أبو داود الطيالسي في سنده بإسناد جيد عن أسامة بن زيد ﵄ قال «دخلت على رسول الله ﷺ في الكعبة ورأى صورا قال فدعا بدلو من ماء فأتيته به فجعل يمحوها ويقول: " قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون» وهذا الحديث ظاهر في إنكاره ﷺ لما رآه من الصور في الكعبة وأنه لم يستثن منها. وفي هذا رد على من زعم أنه ﷺ وضع كفيه على صورة مريم وعيسى وأمر بإبقائها ومحو ما سواها.

الوجه العاشر:

ما رواه ابن ماجه بإسناد صحيح عن علي ﵁ قال «صنعت طعاما فدعوت رسول الله ﷺ فجاء فرأى في البيت تصاوير فرجع (١)»، ورواه النسائي ولفظه: «قال صنعت طعاما فدعوت النبي ﷺ فجاء فدخل فرأى سترا فيه تصاوير فخرج وقال: " إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير (٢)»، وإذا كان النبي ﷺ قد خرج من بيت علي وفاطمة ﵄ وامتنع عن أكل طعامهما من أجل الستر الذي فيه التصاوير فكيف يظن به أن يقر صورة مريم وعيسى في الكعبة. لا شك أن هذا مكذوب على النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 5، ص 276 (SanadKitab #8322, hlm. urut 2467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.