Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 55, halaman 246

  1. العدد الخامس والخمسون
  2. البحوث
  3. الرزق مصدره أسباب حصوله وزيادته حلاله وحرامه
  4. علاقة الرزق بالقضاء والقدر

وقال عز من قائل: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ (١)، وقال ﷿: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (٣).

وأخرج البخاري في صحيحه بسنده من حديث أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله، يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم (٤)».

ما سبق من النصوص وغيرها كثير، له دلالة واضحة في أن الله هو الرزاق، ولا رازق غيره في شتى أنواع الرزق، سواء الرزق الظاهر أو الباطن أو ما كان ماديا أو معنويا، وسواء للعقلاء أو لغيرهم.

والأرزاق التي تأتي عن طريق المخلوقين، إنما هم في ذلك أسباب اقتضت حكمة الله أن تكون عن طريقهم، وهي سنة من سنن الله. ومثال ذلك: حصول الولد لا يكون إلا بعد الزواج، وحصول المحصول لا يكون إلا بعد حرث الأرض وتعهدها، وحصول الوظيفة لا يكون إلا بعد التقدم إلى من تكون عنده. . . الخ.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 55، ص 246 (SanadKitab #8322, hlm. urut 24715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.