Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 24

  1. العدد السادس والخمسون
  2. بحث اللجنة في كسوة الكعبة المشرفة
  3. النقول عن شراح الحديث
  4. ما ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله

" قلت: ما أنت بفاعل. قال: لم؟ قلت: لم يفعله صاحباك. وفي رواية الإسماعيلي من هذا الوجه وكذا المحاربي، قال: ولم ذاك؟ قلت: لأن رسول الله ﷺ قد رأى مكانه وأبو بكر وهما أحوج منك إلى المال فلم يحركاه.

قوله: " هما المرآن " تثنية مرء بفتح الميم ويجوز ضمها والراء ساكنة على كل حال، بعدها همزة أي الرجلان.

قوله: " أقتدي بهما ". وفي رواية عمر بن شبة تكرير قوله: " المرآن أقتدي بهما ". وفي رواية ابن مهدي في ألاعتصام: " يقتدى بهما " على البناء للمجهول. وفي رواية الإسماعيلي والمحاربي: " فقام كما هو وخرج ".

ودار نحو هذه القصة بين عمر أيضا وأبى بن كعب، أخرجه عبد الرزاق وعمر بن شبة من طريق الحسن: " أن عمر أراد أن يأخذ كنز الكعبة فينفقه في سبيل الله، فقال له أبي بن كعب: قد سبقك صاحباك، فلو كان فضلا لفعلاه ". لفظ عمر بن شبة. وفي رواية عبد الرزاق: " فقال له أبي بن كعب: والله ما ذاك لك. قال: ولم؟ قال: أقره رسول الله ﷺ ".

قال ابن بطال: أراد عمر لكثرته إنفاقه في منافع المسلمين، ثم لما ذكر بأن النبي ﷺ لم يتعرض له أمسك، وإنما تركا ذلك- والله أعلم- لأن ما جعل في الكعبة وسبل لها يجري مجرى الأوقاف، فلا يجوز تغييره عن وجهه، وفي ذلك تعظيم الإسلام وترهيب العدو.

قلت: أما التعليل الأول فليس بظاهر الحديث، بل يحتمل أن يكون تركه ﷺ لذلك رعاية لقلوب قريش، كما ترك بناء الكعبة على

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 24 (SanadKitab #8322, hlm. urut 24914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.