Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 56

  1. العدد السادس والخمسون
  2. بحث اللجنة في كسوة الكعبة المشرفة
  3. النقول عن المؤرخين
  4. ما ذكره تقي الدين الفاسي صاحب شفاء الغرام

في تاريخ الأزرقي أن عبد الله بن الزبير كان يجمر الكعبة كل يوم برطل من مجمر، ويجمر الكعبة كل جمعة برطلين من مجمر.

وقال المحب الطبري: المجمر ما يتجمر به وهو العود الرطب، وبالضم ما يتجمر به، والخلوق طيب معروف يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، ويغلب عليه الصفرة والحمرة.

وقال: قال الإمام أبو عبد الله الحليمي: روي عن سعيد بن جبير أنه كان يؤخذ من طيب الكعبة يستشفى به.

وقال: قال عطاء: كان أحدنا إذا أراد أن يستشفي به جاء بطيب من عنده فمسح به الحجر ثم أخذه. ذكره ابن الصلاح في منسكه. انتهى.

وذكر النووي أنه لا يجوز أخذ شيء من طيب الكعبة، لا للتبرك ولا لغيره، ومن أخذ شيئا من ذلك رده، فإن أراد التبرك أتى بطيب من عنده فمسحها به ثم أخذه (١) انتهى.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 56 (SanadKitab #8322, hlm. urut 24949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.