٥ - ومما تقدم يستنتج ما يأتي:
أ- أن عمل السلف ﵃ في كسوة الكعبة المشرفة إذا استغني عنها هو توزيعها على جهة بر؛ للانتفاع بها، كأية وقف على بر استغنت عنه جهته.
ب- أنها إذا أزيلت عن الكعبة لم يبق لها أي اعتبار يميزها عن غيرها من أنواع المفارش والملابس، فتفرش ويلبسها الجنب والحائض، كما صرحت بذلك أم المؤمنين عائشة ﵂ في فتواها لشيبة الحجبي، إلا المساحة فقط التي كتب عليها قرآن، فيعمل بها كما يعمل بالقرآن الذي