Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 94

  1. العدد السادس والخمسون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. درجة حديث من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني

فتوى رقم ٧٠٥

س: أرجو الإفادة عن صحة الأحاديث الآتية:

الأول: «من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني». الثاني: «من زارني بعد موتي فكأنما زار في حياتي». الثالث: «من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا شهيدا يوم القيامة»، لأنها وردت في بعض الكتب، وحصل منها إشكال، واختلف فيها على رأيين أحدهما يؤيد هذه الأحاديث، والثاني لا يؤيدها؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:

ج: أما الحديث الأول: فقد رواه ابن عدي والدارقطني من طريق عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ بلفظ: «من حج ولم يزرني فقد جفاني» وهو حديث ضعيف بل قيل فيه إنه موضوع أي: مكذوب، وذلك أن في سنده محمد بن النعمان ابن شبل الباهلي عن أبيه، وكلاهما ضعيف جدا، وقال الدارقطني الطعن في هذا الحديث على ابن النعمان لا على النعمان، روى هذا الحديث البزار أيضا وفي إسناده إبراهيم الغفاري وهو ضعيف، ورواه البيهقي عن عمر، قال: وإسناده مجهول.

أما الحديث الثاني: فقد أخرجه الدارقطني عن رجل من آل حاطب عن حاطب عن النبي ﷺ بهذا اللفظ، وفي إسناده الرجل المجهول، ورواه أبو يعلى في مسنده وابن عدي في كامله وفي إسناده حفص بن أبي داود وهو ضعيف الحديث.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 94 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.