Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 338

  1. العدد السادس والخمسون
  2. البحوث
  3. غزوة تبوك وما فيها من المعجزات
  4. معجزات نبوية

غزوة تبوك، فأطلع الله نبيه على أعمالهم حيث بعث إليهم من يحرق عليهم بيت سويلم، فتم ذلك.

في هذا الجو المشحون بالتدابير البشرية، والمخططات الهادفة إلى إسكات صوت الحق، والإرجاف برسول الله ﷺ وصحابته، حتى ينفض الناس من حولهم: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (١).

في هذا الجو المليء بالمؤامرات والمكائد وتحركه قلوب امتلأت حقدا وكراهية للرسالة وحاملها ﷺ كان الجيش الذي التف حول رسول الله ودعوته الطاهرة النقية تكتنفه العسرة والضيق الشديد من جميع المتطلبات المرغوبة لمثل هذه الحالة فهو في حاجة إلى ما يؤمن غذاء المجاهدين وهو ما يعرف في المصطلحات الجديدة للجيوش: الإمدادات والتموين.

فالدولة الفتية في المدينة لا ميزانية لها تجعلها قادرة على تحمل جميع النفقات، ولا ثراء عند الصحابة لأن المهاجرين تركوا أموالهم وتجارتهم، وهاجروا لمدينة رسول الله رغبة فيما عند الله، وأهل المدينة من أهل الحرث والزرع، ولذا دعا رسول الله ﷺ الناس إلى النفقة والمساهمة والحمل في سبيل الله، لبعد المسافة، ولمجابهة عدو أكثر عددا وعدة. فتسابق المؤمنون الصادقون كل بمقدرته: من مال وزاد، وإبل ومتطلباتها، ليحمل عليها رسول الله ﷺ الفقراء-

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 338 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.