Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 56, halaman 343

  1. العدد السادس والخمسون
  2. البحوث
  3. غزوة تبوك وما فيها من المعجزات
  4. معجزات نبوية

الطريق إلى تبوك، وأنهم قالوا لرجل معهم منافق، ويحك، هل بعد هذا من شيء؟ فقال: سحابة مارة.

٣ - ضلت ناقة رسول الله ﷺ فذهبوا في طلبها، ولم يجدوها. فقال رسول الله ﷺ لعمارة بن حزم الأنصاري وكان عنده: «إن رجلا قال: هذا محمد يخبركم أنه نبي، ويخبركم خبر السماء، وهو لا يدري أين ناقته؟ وإني والله لا أعلم، إلا ما علمني الله، وقد دلني الله عليها، هي في الوادي قد حبسها شجرة بزمامها ". فانطلقوا فجاؤوا بها. فرجع عمارة إلى رحله، فحدثهم عما جاء رسول الله ﷺ من خبر الرجل، فقال رجل ممن كان في رحل عمارة، إنما قال ذلك: زيد بن اللصيت وكان في رحل عمارة، قبل أن يأتي، فأقبل عمارة على زيد، يجأ في عنقه، ويقول إن في رحلي لداهية، وأنا لا أدري، أخرج عني يا عدو الله فلا تصحبني».

٤ - وروى الإمام أحمد ﵀ بسنده إلى أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «لما كان يوم غزوة تبوك، أصاب الناس مجاعة، فقالوا: يا رسول الله لو أذنت لنا فننحر إبلنا فأكلنا وادهنا؟ فقال رسول الله ﷺ: افعلوا. فجاء عمر بن الخطاب ﵁، فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، وادع الله لهم فيها بالبركة، لعل الله أن يجعل فيها البركة، فقال رسول الله ﷺ: نعم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 56، ص 343 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.