وختاما أسأل الله للجميع التوفيق والسداد والإعانة على كل خير، وأن يختم لنا ولكم جميعا بخاتمة حميدة، وأن يجعل أفضل أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقى الله فيه وهو عنا راض غير غضبان، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير. وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 57، ص 14 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25419)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.