Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 57, halaman 101

  1. العدد السابع والخمسون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. صحة أحاديث في كتب السنن

أيضا: «إذا أراد الله بعبده هوانا أنفق ماله في البنيان»، وفي رواية أيضا: «من بنى فوق كفايته كلف أن يحمله يوم القيامة»، روى الدارقطني والحاكم مرفوعا: «وما أنفق العبد من نفقة فإن خلفها على الله والله ضامن، إلا ما كان في البنيان أو معصية»، وفي الترمذي أيضا: «يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا التراب، أو قال في البناء (١)»، وروى الترمذي مرفوعا: «النفقة كلها في سبيل الله، إلا البناء فلا خير فيه (٢)»، وروى أبو داود وغيره: «أن العباس بنى قبة، فأمره النبي ﷺ أن يهدمها، فقال: يا رسول الله، إذن أتصدق بثمنها. فقال: لا، اهدمها»، وروى أبو داود أيضا وابن ماجه «أن رسول الله ﷺ مر بقبة على باب رجل من الأنصار فقال: ما هذه؟ قالوا: قبة بناها فلان. فقال رسول الله ﷺ: كل ما كان هكذا فهو وبال على صاحبه. فبلغ الأنصاري ذلك فوضعها، فمر النبي ﷺ بعد ظهرها، فسأل عنها، فأخبر أنه وضعها لما بلغه عنه، فقال: يرحمه الله، يرحمه الله (٣)». وفي رواية لابن أبي الدنيا عن عامر بن عمار مرفوعا: «إذا رفع الرجل بناءه فوق سبعة أذرع نودي: يا أفسق الفاسقين إلى أين» انتهى.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:

ج: هذه الأحاديث التي ذكرتم نبين درجتها أولا ثم نتبع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 57، ص 101 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.