وقال ﷺ لمن سأله عن أبيه: «إن أبي وأباك في النار (١)» وقد ماتا في الجاهلية.
والمقصود أن من مات على الشرك لا يستغفر له، ولا يدعى له، ولا يتصدق عنه، إلا إذا علم أنه تاب إلى الله من ذلك، هذه هي القاعدة المعروفة عند أهل العلم. والله ولي التوفيق.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
وقال ﷺ لمن سأله عن أبيه: «إن أبي وأباك في النار (١)» وقد ماتا في الجاهلية.
والمقصود أن من مات على الشرك لا يستغفر له، ولا يدعى له، ولا يتصدق عنه، إلا إذا علم أنه تاب إلى الله من ذلك، هذه هي القاعدة المعروفة عند أهل العلم. والله ولي التوفيق.
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 57، ص 122 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25548)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.