ما رأيت كالشيخ عبد العزيز بن باز ﵀ في صبره وتحمله، لما يصيبه من أمراض، ولعل الله أراد له خيرا، بما يجازاه الصابرون، ولئن كان يصف للناس الأدوية الشرعية، من أدعية ورقى ووصفات، فإنه يطبق ذلك على نفسه، لكنه يتجه للأطباء عندما يكون المرض عضويا، ليأنس بما منح الله الأطباء من علم، أخذا من الحديث الشريف: «ما أنزل الله ﷿ داء إلا قد أنزل له شفاء علمه
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 57، ص 200 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25695)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.