Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 57, halaman 298

  1. العدد السابع والخمسون
  2. البحوث
  3. حكم الكلام وما شابهه في الصلاة
  4. الفصل الأول
  5. المبحث الرابع حكم كلام الناسي

«إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن (١)».

وجه الدلالة:

دل الحديث على أن الكلام بغير التسبيح والذكر وقراءة القرآن يبطل الصلاة مطلقا، سواء كان ذاكرا أو ناسيا (٢).

اعترض عليه: بأن معاوية بن الحكم ﵁ تكلم جاهلا، فلم تبطل صلاته ولم يأمره ﷺ بالإعادة، والناسي كالجاهل؛ فهما سواء في الحكم (٣).

٤ - أنه كلام يبطل الصلاة إن طال، ولو كان النسيان فيه عذر لاستوى فيه الطويل والقصير، فلما لم يكن كذلك دل على أنه مبطل للصلاة كيف ما وقع، أصله الأكل والشرب (٤).

اعترض عليه: أن الكلام الطويل يقطع الخشوع دون القصير (٥).

٥ - أنه ليس من جنس ما هو مشروع في الصلاة، فلم يسامح فيه بالنسيان قياسا على العمل الكثير من غير جنس الصلاة (٦).

أدلة أصحاب القول الثاني: استدلوا بما يأتي:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 57، ص 298 (SanadKitab #8322, hlm. urut 25818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.