المطلب الأول: جعل البيت عن يساره:
لا خلاف بين العلماء أن النبي ﷺ لما طاف جعل البيت عن يساره وسار متجها تلقاء وجهه، لما روى جابر ﵁ «أن النبي ﷺ لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا، ومشى أربعا (١)». فهل تعد هذه الصفة شرطا لصحة الطواف أم من واجباته؟
اختلف العلماء في ذلك على ثلاثة أقوال:
القول الأول: إن جعل البيت عن يسار الطائف، واتجاهه تلقاء وجهه شرط لصحة الطواف. وإلى هذا ذهب: مالك، والشافعي، وأحمد، وهو قول للأحناف.