وجه الاستدلال منهما من أوجه:
أحدها: أن فعله- ﵊ لهما متصل بالطواف دليل على أنهما من الطواف، وفعله بيان لمجمل الكتاب (١).
الثاني: أنه- ﵊ نبه أن ما فعله امتثالا للأمر في الآية، والأمر للوجوب، فدل على وجوبهما (٢).
الثالث: أن النبي ﷺ كان يواظب عليهما بعد الطواف، فدل ذلك على وجوبهما (٣).
الرابع: وبما رواه عبد الرزاق عن عطاء مرسلا: «أن رسول الله ﷺ كان يصلي على كل سبع ركعتين (٤)».
الخامس: وبما رواه البخاري عن الزهري تعليقا أنه قال: «لم يطف رسول الله ﷺ سبوعا قط إلا صلى ركعتين (٥)».