Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 58, halaman 230

  1. العدد الثامن والخمسون
  2. البحوث
  3. تاريخ الدعوة في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  4. المبحث الأول اختيار الصديق ﵁ ومبايعته إماما للمسلمين
  5. المطلب الأول الأمة المصطفاة لوراثة كتاب الله والدعوة إليه

مجاهدين آمنوا به واتبعوه وحملوا رسالته عاملين بها، وداعين إليها وناشرين لها، ومجاهدين في سبيل الله حق جهاده، معلين كلمته، وحافظين لكتابه، وسنة رسوله ﷺ؛ يقول الله ﵎: ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ (١) ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ (٢).

وبعد وفاة النبي ﷺ اختار هؤلاء الدعاة لأنفسهم إماما يخلف رسول الله ﷺ في إدارة شئون دولتهم فأحسنوا الاختيار، مما جعل غير المسلمين يشهدون بذلك؛ إذ يقول لويس سيديو ( L. Sedillot) : اختار المسلمون بعد وفاة محمد ﷺ زعيما ليحمل الناس على احترام الشريعة، فأبدعوا سلطانا ساميا خضع له العرب بلا جدال، ولا يعني هذا أن العرب أحدثوا نظاما استبداديا يقوم به فرد، وإنما أقاموا حكومة شعبية مستندة إلى شريعة إلهية، يديرها ولي أمر منتخب مقيد في سلطته بأوامر القرآن لا يعدوها.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 58، ص 230 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.