الأصوليين: " وأسعدهم بالحق من كان نزعته إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ ووسعه ما وسع السلف مع رعاية ما ثبت من مقاصد الشريعة باستقراء نصوصها، فكلما كان العالم أرعى لذلك وألزم له كان أقوم طريقا وأهدى سبيلا. . . " (١).
ومن قرأ مقدمته ﵀ يجد ملامح ومعالم منهجه مجملة، لذلك فسأفصل القول فيما أجمله عن طريق وضع معالم رئيسة مدعمة بالنماذج الحية على ما رسمه ﵀.