Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 58, halaman 350

  1. العدد الثامن والخمسون
  2. البحوث
  3. الإحسان أهميته أقسامه ثمراته
  4. التعريفات

التعريفات:

في اللغة: الإحسان ضد الإساءة، ورجل محسن ومحسان، وأحسن به الظن: نقيض أساءه، والفرق بين الإحسان والإنعام: أن الإحسان يكون لنفس الإنسان ولغيره، تقول: أحسنت إلى نفسي. والإنعام: لا يكون إلا لغيره. وهو يحسن الشيء: أي يعمله، ويستحسن الشيء: أي يعده حسنا (١).

والإحسان يقال على وجهين: أحدهما الإنعام على الغير، يقال: أحسن إلى فلان.

والثاني: إحسان في فعله، وذلك إذا عمل عملا حسنا، وعلى هذا قول أمير المؤمنين ﵁: (الناس أبناء ما يحسنون) أي منسوبون إلى ما يعملون، وما يعملونه من الأفعال الحسنة، قال تعالى: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ (٢). والإحسان أعم من الإنعام، قال تعالى: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾ (٣) (٤).

وفي الاصطلاح:

هو ما فسره النبي ﷺ بقوله: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك (٥)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 58، ص 350 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.