Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 58, halaman 352

  1. العدد الثامن والخمسون
  2. البحوث
  3. الإحسان أهميته أقسامه ثمراته
  4. التعريفات

وقال ابن تيمية: (وأما الإحسان فهو أعم من جهة نفسه، وأخص من جهة أصحابه من الإيمان، والإيمان أعم من جهة نفسه، وأخص من جهة أصحابه من الإسلام، فالإحسان يدخل فيه الإيمان، والإيمان يدخل فيه الإسلام، والمحسنون أخص من المؤمنين، والمؤمنون أخص من المسلمين) (١).

وقال ابن حجر: (المقصود: إتقان العبادة. . . وإحسان العبادة الإخلاص فيها والخشوع، وفراغ البال حال التلبس بها، ومراقبة المعبود. . .، ومشاهدة الحق بقلبه كأنه يراه بعينه. . .، وأن يستحضر أن الحق مطلع عليه يرى كل ما يعمله. . . وهاتان الحالتان يثمرهما معرفة الله وخشيته " (٢).

والإحسان: لب الإيمان، وروحه، وكماله (٣).

قال الحافظ الحكمي: (فسره النبي ﷺ في حديث «سؤال جبريل لما قال له: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك (٤)» فبين ﷺ أن الإحسان على مرتبتين متفاوتتين، أعلاهما عبادة الله كأنك تراه، وهذا مقام المشاهدة. والثاني: مقام المراقبة) (٥).

وقال أيضا: (هو تحسين الظاهر والباطن، وهو أعلى مراتب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 58، ص 352 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.