Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 21

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية
  4. بيان ما في الإنجيل من تحريف وتبديل

أيضرك أن يقال: لا إله إلا الله، فهل تعلم إلها غير الله؟) ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم فشهد شهادة الحق. قال: فلقد رأيت وجهه استبشر، ثم قال: (إن اليهود مغصوب عليهم، والنصارى ضالون». اهـ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في كتابه (الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح) في معرض حديثه عن تفرق النصارى وتلاعبهم بالإنجيل تحريفا وتغييرا وإخفاء، قال ﵀: وقد اختلف النصارى في عامة ما وقع فيه الغلط حتى في الصلب، فمنهم من يقول: المصلوب لم يكن المسيح بل الشبه، كما يقول المسلمون، ومنهم من يقر بعبوديته لله وينكر الحلول والاتحاد كالأريوسية، ومنهم من ينكر الاتحاد وإن أقر بالحلول كالنسطورية.

وأما الشرائع التي هم عليها فعلماؤهم يعلمون أن أكثرها ليس عن المسيح ﵇، فالمسيح لم يشرع لهم الصلاة إلى المشرق، ولا الصيام الخمسين، ولا جعله في زمن الربيع، ولا عيد الميلاد، والغطاس، وعيد الصليب، وغير ذلك من أعيادهم، بل أكثر ذلك مما ابتدعوه بعد الحواريين، مثل عيد الصليب فإنه مما ابتدعته (هيلانة الحرانية) أم قسطنطين. وفي زمن قسطنطين غيروا كثيرا من دين المسيح والعقائد والشرائع، فابتدعوا (الأمانة) التي هي عقيدة إيمانهم، وهي عقيدة لم ينطق بها شيء من كتب الأنبياء التي هي عندهم، ولا هي منقولة عن أحد من الأنبياء، ولا عن أحد من الحواريين الذين صحبوا المسيح، بل ابتدعها لهم طائفة من أكابرهم، قالوا: كانوا ثلاثمائة وثمانية عشر.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 21 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.