Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 24

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية
  4. بيان ما في الإنجيل من تحريف وتبديل

تلك التواريخ أناجيل لأنها تتكلم عن إنجيل المسيح وتجيء بشيء منه. ولذلك بدأ مرقس تاريخه بقوله: بدأ إنجيل يسوع المسيح - ثم قال حكاية عن المسيح - ١: ١٥: فتوبوا وآمنوا بالإنجيل. فالإنجيل الذي أمر الناس أن يؤمنوا به ليس هو أحد هذه التواريخ الأربعة ولا مجموعها، وهو الذي سماه بولس في رسالته الأولى إلى أهل تسالونيكي - الإنجيل - المطلق ٢: ٤ وإنجيل الله ٢: ٨ و ٩ وإنجيل المسيح ٣: ٢. والكتاب الإلهي يضاف إلى الله بمعنى أنه أوحاه، وإلى النبي بمعنى أنه أوحي إليه أو جاء به، كما يقال: توراة موسى.

٣ - كانت الأناجيل في القرون الأولى للمسيح كثيرة جدا، حتى قيل: إنها بلغت زهاء سبعين إنجيلا. وقال بعض مؤرخي الكنيسة: إن الأناجيل الكاذبة كانت ٣٥ إنجيلا. وقد رد صاحب كتاب (ذخيرة الألباب) الماروني القول بكثرتها، وقال: إن سبب ذلك تسمية الواحد بعدة أسماء. وقال: إن الخمسة والثلاثين لا تكاد تبلغ العشرين. وعددها كلها وذكر أن بعضها مكرر الاسم، وذكر منها إنجيل القديس برنابا، وذكر أن جاحدي الوحي طعنوا في الأناجيل ثلاثة مطاعن:

١ - أن الآباء الذين سبقوا القديس يوستينوس الشهيد لم يذكروا إلا أناجيل كاذبة ومدخولة.

٢ - لا سبيل إلى إظهار أسفار العهد الجديد التي خطها مؤلفوها.

٣ - قد فات الجميع معرفة الموضع والعهد اللذين كتبت فيهما.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 24 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.