التي يشرع الجماعة لها، كالتراويح والعيدين والكسوف والاستسقاء والجنازة. أما سائر النوافل من الرواتب وغيرها فكل إمام نفسه في ذلك. أما إذا جلس الإمام للاستراحة، فينبغي أن يجلسوا معه، لكن نقول: جلسة الاستراحة لا تشرع إلا عند الاحتياج إليها عند كبر سن الإمام وعجزه عن مواصلة القيام؛ فإن النبي ﷺ لم يفعلها إلا عند كبر سنه، ولهذا ما رواها عن رسول الله ﷺ إلا صحابيان.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 59, halaman 82
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 82 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26566)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.