Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 145

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. البيان بالدليل لما في نصيحة الرفاعي ومقدمة البوطي من الكذب والتضليل
  4. القسم الأول ما عابه الرفاعي على علماء نجد مع الرد عليه

كان هناك من يرى جواز زيارة النساء للقبور فرأيه هذا مردود بسنة الرسول ﷺ ولا يلتفت إليه.

٣ - ومما عابه على علماء نجد: منع الناس من الغلو عند الحجرة النبوية.

وأقول: هذا المنع هو الحق، فإن منع الغلو بالقبور والاقتصار عند قبر النبي ﷺ وغيره على السلام المشروع، كالذي كان يفعله الصحابة ﵃ مع قبر النبي ﷺ عند قدومهم من سفر، وكما كان يفعله ابن عمر ﵁ وغيره من الصحابة ﵃ من الاقتصار على السلام عليه - فهذا هو الحق والسنة. فهم بذلك متبعون للسنة كما أمرهم الله بذلك. وهذا مما يحمد عليه علماء نجد ولا يعابون به والحمد لله، فقد قال ﷺ: «لا تجعلوا قبري عيدا (١)»، وقال: «اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد (٢)»، وقال ﵊: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله (٣)»، وقال ﷺ وهو في سياق الموت: «اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (٤)» يحذر ما صنعوا ولولا ذلك لأبرز قبره ﷺ غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا.

والرفاعي وأمثاله لا يرضيهم الاقتصار على السنة؛ لأنهم يريدون الغلو في القبر واتخاذه عيدا ومحلا للدعاء عنده وغير ذلك من البدع.

٤ - ومما عابه عليهم: منع الغلو في الأموات عند زيارة قبورهم، والاقتصار على السلام عليهم والدعاء لهم كما هي الزيارة المشروعة وتذكر الآخرة بزيارتهم والاستعداد لها.

وأقول: هذا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 145 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.