Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 153

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. البيان بالدليل لما في نصيحة الرفاعي ومقدمة البوطي من الكذب والتضليل
  4. القسم الثاني مما يتضمنه ما يسمى بالنصيحة فهو كذب وبهتان

يمنع من التدريس إلا من كان مبتدعا معروفا بذلك، أو مخرفا في عقيدته فمثل هذا منعه حق وواجب، حماية لعقيدة المسلمين وتلافيا لنشر البدع والخرافات، وكان السلف يمنعون دعاة السوء من نشر دعوتهم وشرهم كما هو معروف في كتب التاريخ والسير.

٣ - ومن كذبه قوله: إن علماء نجد يمنعون من زيارة القبور. وأقول: وهذا كذب واضح؟ لأنهم لا يمنعون الزيارة الشرعية، ولكنهم يمنعون الزيارة البدعية والشركية التي فيها دعاء الأموات والاستغاثة بهم، كما منعها النبي ﷺ ومنع غيرها من الشرك ووسائله، وعلمنا ﷺ ما نقول إذا زرنا القبور من السلام على الأموات والدعاء لهم. هذا ونسأل الله لنا وللأستاذ الرفاعي والدكتور البوطي وسائر المسلمين الهداية للحق وقبوله، وأن يجعلنا من العاملين بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (١).

فزيارة القبور على قسمين: زيارة شرعية وهذه سنة. وزيارة شركية أو بدعية وهذه يجب منعها.

٤ - وأما قول الرفاعي: إنهم غيروا اسم المدينة من المدينة المنورة إلى المدينة النبوية. فالجواب عنه:

أولا: أن اسم المدينة جاء في الكتاب والسنة مجردا من أي وصف لا بالمنورة ولا بالنبوية، كما قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم﴾ (٢) الآية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 153 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.