Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 175

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. بحث في تحويل الموازين والمكاييل الشرعية إلى المقادير المعاصرة
  4. فصل في الحديث عن كل معيار وزن أو كيل وتحويله إلى المقادير المعاصرة
  5. الصاع

النبي ﷺ وأصحابه والتابعين بعدهم بثمانية أصناف من المكاييل: الصاع، والمد، والفرق، والقسط، والمدي، والمختوم، والقفيز، والمكوك، إلا أن عظم ذلك في المد والصاع " (١) اهـ.

والصاع يستعمل للكيل فقط، وقد يستشكل ما روي عن النبي ﷺ «أنه أعطى عطية بن مالك صاعا من حرة الوادي».

وقد أجاب عن ذلك ابن الأثير ﵀ حيث قال بعد عرضه للحديث السابق: " أي موضعا يبذر فيه صاع، كما يقال أعطاه جريبا من الأرض: أي مبذر جريب " (٢). اهـ.

والصاع: يذكر ويؤنث. قال الفراء: أهل الحجاز يؤنثون الصاع ويجمعونها في القلة على " أصوع ".

وفي الكثرة على " صيعان "، وبنو أسد وأهل نجد يذكرون ويجمعون على " أصواع " وربما أنثها بعض بني أسد. قال الزجاج: التذكير أفصح عند العلماء. ويمكن أن يجمع على " آصع " كما نقله المطرزي عن الفارسي (٣). و " الصواع " و" الصواع " و " الصوع " و " الصوع ": كله إناء يشرب فيه.

وفي القرآن قال تعالى: ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ (٤). ومما يدل على أنه إناء يشرب به الملك قوله تعالى: ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ (٥) (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 175 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.