Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 289

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. حكم صيام عشر ذي الحجة
  4. ثالثا حكم صيام عشر ذي الحجة
  5. المبحث الثاني صيام الأيام الثمانية الأول من ذي الحجة
  6. المطلب الأول كلام الفقهاء في صوم الأيام الأول من ذي الحجة

يتأكد قي الأيام الفاضلة. . . - وذكر - والعشر الأول من ذي الحجة).

وقال في روضة الطالبين (١): (ومن المسنون صوم عشر ذي الحجة، غير العيد).

وقال في المقنع (٢): (ويستحب صوم عشر ذي الحجة).

وقال ابن حزم (٣): (ونستحب صيام أيام العشر من ذي الحجة قبل النحر).

وقال القرطبي (٤): (وصومها مستحب استحبابا شديدا، لا سيما التاسع، وهو يوم عرفة).

وقال النووي (٥): (فليس في صوم هذه التسعة كراهية، بل هي مستحبة استحبابا شديدا، لا سيما التاسع منها، وهو يوم عرفة).

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة قولهم (٦): (أفضل الأيام لصيام التطوع الاثنين والخميس، وأيام البيض، وهي: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر، وعشر ذي الحجة).

وجاء في فتوى أخرى قولهم (٧): (فإذا أردت أن تصوم فإنك

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 289 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.