Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 292

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. حكم صيام عشر ذي الحجة
  4. ثالثا حكم صيام عشر ذي الحجة
  5. المبحث الثاني صيام الأيام الثمانية الأول من ذي الحجة
  6. المطلب الثاني الأدلة المثبتة لاستحباب صيام الأيام الثمانية الأول من ذى الحجة

وقال ابن رجب (١): (وقد دل حديث ابن عباس على مضاعفة جميع الأعمال الصالحة في الحشر من غير استثناء شيء منها). وقال ابن حجر (٢): (واستدل به - يعني بحديث ابن عباس - على فضل صيام عشر ذي الحجة، لاندراج الصوم في العمل).

الدليل الثالث: عن بعض أزواج النبي ﷺ قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر (٣)».

وجه الدلالة: أن الحديث صريح في إثبات صيام النبي ﷺ لتسع ذي الحجة، وهذا دليل على استحبابها.

وهذا الحديث لو ثبت لكان نصا في المسألة، إلا أنهم قد اختلفوا في تصحيحه، حيث أخرجه أبو داود (٤)، والنسائي (٥) وأحمد في مسنده (٦)، والبيهقي في سننه (٧)، كلهم من طريق أبي عوانة عن الحر بن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 292 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.