Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 295

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. حكم صيام عشر ذي الحجة
  4. ثالثا حكم صيام عشر ذي الحجة
  5. المبحث الثاني صيام الأيام الثمانية الأول من ذي الحجة
  6. المطلب الثاني الأدلة المثبتة لاستحباب صيام الأيام الثمانية الأول من ذى الحجة

يصومها (١)، وقد حسن السيوطي الحديث عن حفصة (٢)، وحسنه من المتأخرين عبد القادر الأرناؤوط (٣)، وضعفه الألباني من طريق هنيدة عن حفصة، وصححه من طريق هنيدة، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ (٤).

الدليل الرابع: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر (٥)».

وجه الدلالة: أن الحديث نص على أن صيام كل يوم من أيام عشر ذي الحجة يعدل سنة، وهذا حث على صيامها والعمل فيها.

لكن في صحة هذا الحديث نظر؛ لأن في سنده رجلين متكلم فيهما.

الأول: مسعود بن واصل ضعفه أبو داود الطيالسي، وقال

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 295 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.