Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 298

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. حكم صيام عشر ذي الحجة
  4. ثالثا حكم صيام عشر ذي الحجة
  5. المبحث الثاني صيام الأيام الثمانية الأول من ذي الحجة
  6. المطلب الثالث ما جاء في الاختلاف في صيام النبي ﷺ للعشر

حفصة أرادت أنه كان يصوم غالبه، وهذا أحد جوابي الإمام أحمد (١).

٢ - أن حديث عائشة متأول بأنها لم تره صائما، ولا يلزم منه تركه في نفس الأمر؟ لأنه يكون عندها في يوم من تسعة أيام، والباقي عند أمهات المؤمنين (٢).

٣ - ويحتمل أن يكون المراد أنه يصوم بعضها في بعض الأوقات، وكلها في بعض الأوقات، ويتركها في بعض الأوقات لعارض (٣).

ثانيا: مسلك ترجيح أحد الحديثين:

ذهب بعض العلماء إلى ترجيح أحد الحديثين، سواء حديث عائشة، أو حفصة.

ومن ذلك ما جاء عن الإمام أحمد في جوابه عن حديث عائشة النافي بأن هذا - يعني: حديث عائشة - قد روي خلافه، وذكر حديث حفصة، وأشار إلى أنه اختلف في إسناد حديث عائشة، فأسنده الأعمش،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 298 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.