Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 304

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. حكم صيام عشر ذي الحجة
  4. ثالثا حكم صيام عشر ذي الحجة
  5. المبحث الثاني صيام الأيام الثمانية الأول من ذي الحجة
  6. المطلب الرابع شبهات حول صيام العشر والجواب عنها

يكفر السنة التي قبله والتي بعده (١)».

الجواب عنها من وجهين:

الوجه الأول: أن نفي التعارض بين حديث عائشة النافي، وحديث بعض أزواجه المثبت، غير صحيح، فإن التعارض قائم بلا شك، إذا حكمنا بصحة حديث بعض أزواجه المثبت، كما هو ظاهر كلام البيهقي (٢)، وابن القيم (٣) وغيرهما.

الوجه الثاني: تأويل قولها: «كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة (٤)» بأن المراد به اليوم التاسع فقط وهذا غير صحيح، سيما وقد جاء الحديث عند النسائي (٥) بلفظ: «كان النبي ﷺ يصوم العشر (٦)».

وليس لصرف حديث أبي قتادة المذكور عن ظاهره أي وجه، قال في بذل المجهود عند قولها: «يصوم تسع ذي الحجة (٧)»: (أي من أول ذي الحجة إلى التاسع منها، فإن العاشر يوم العيد).

الشبهة الثالثة: قوله (٨): (إن صيام العشر كلها لا يدخل تحت العمل الصالح المراد منه في الحديث الصحيح السابق- يعني حديث ابن عباس: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه العشر (٩)» - لأنه ليس بفرض، ولا نفل عاما ولا خاصا؛

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 304 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.