Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 308

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. حكم صيام عشر ذي الحجة
  4. الخاتمة

العشر الأواخر من رمضان، وإن كانت ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي ذي الحجة.

ثانيا: يشرع للمسلم في عشر ذي الحجة الحرص على العمل الصالح، استغلالا لشرف الزمان.

ومن العمل الصالح: الحج، والعمرة، والتكبير، والأضحية، والصيام، والصدقة، وغيرها.

ثالثا: مع اتفاق الفقهاء على استحباب صوم يوم عرفة لغير الحاج، فقد اختلفوا في حكم صيامه للحاج، والراجح أنه لا يستحب في حقه.

رابعا: جماهير العلماء يرون استحباب صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة.

خامسا: اختلف النقل في صيامه ﷺ لعشر ذي الحجة فنفته عائشة ﵂ وأثبتته حفصة ﵂ إلا أن حديث عائشة أصح سندا.

سادسا: إذا سلم أن النبي ﷺ لم يصم عشر ذي الحجة، فلا يدل على عدم مشروعية صيامها؛ لدخول الصيام في العمل الصالح الذي دل على الترغيب فيه حديث ابن عباس ﵄.

هذه أهم النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث، سائلا المولى ﷿ أن يكون خالصا لوجهه الكريم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 308 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.