Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 59, halaman 311

  1. العدد التاسع والخمسون
  2. البحوث
  3. السلام وأهميته في السنة النبوية
  4. معنى السلام

وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليكم ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله (١)» الحديث.

وليس المراد من قوله: (فسلم) الوجوب، لأنها واقعة حال لا عموم لها.

فابتداء السلام سنة، ورده واجب، فإذا كان المسلم جماعة فيكون سنة كفاية في حقهم، فمن سلم منهم حصلت سنة السلام.

وإذا كان المسلم عليه أكثر من واحد كان الرد عليهم فرض كفاية، فإذا رد واحد عنهم سقط الرد عن الآخرين.

فالمبتدئ يكفيه أن يقول: السلام عليكم، وأكمله أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما المجيب فلو اقتصر في الرد على قوله: وعليك، جاز، لكن الأفضل أن يقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾ (٢) (٣).

مر بنا قبل قليل أن المجيب إذا اقتصر في الرد على قوله: وعليك، أجزأه، لكنه في هذا الجواب قد غرر بأخيه المسلم:

٢ - عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 59، ص 311 (SanadKitab #8322, hlm. urut 26901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.