Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 37

  1. العدد الستون
  2. الافتتاحية حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله

والاحتفال بالمولد إنما حدث في القرن الرابع على يد بني عبيد القداح الذين يسمون (بالفاطميين) وهؤلاء القوم قد بان لعلماء الإسلام ضلالتهم وأنهم من الإسماعيلية الباطنية ولهم مقالات وأفعال كفرية فضلا عن البدع والمنكرات، فليسوا أهلا للاقتداء والتأسي.

ثم إن الله ﷾ قد أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة فقال سبحانه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (١).

وإحداث مثل هذه الموالد فيه استدراك على الله، وأن الدين لم يكمل حتى جاء في القرون المتأخرة من زاد فيه، ولا شك أن هذا تكذيب لظاهر القرآن واستدراك على الملك العلام نعوذ بالله من الخذلان.

ثم إن رسول الله ﷺ قال في الحديث الصحيح عنه ﷺ: «ما بعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم (٢)». ولا شك أن نبينا محمدا ﷺ هو خاتم الأنبياء وأفضلهم وسيدهم وأنصحهم لأمته وأوضحهم بيانا وأفصحهم لسانا، فلو كان الاحتفال بالمولد خيرا وقربة لبادر ﷺ لبيانه لأمته ولدلهم عليه وحثهم، فلما لم ينقل ذلك علمنا قطعا أنه لا خير فيه، فضلا عن كونه قربة لله سبحانه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 37 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.