فإذا كان المؤمنون والمؤمنات قد أمروا بغض أبصارهم عن النظر إلى غير المحارم، فكيف بالمصافحة التي فيها المماسة؟ ولذلك قال ﷺ: «إني لا أصافح النساء (١)» قاله عند البيعة، روى ذلك الإمام مالك في موطئه، والإمام أحمد في مسنده، وكذلك ابن ماجه، والطيالسي، والدارقطني، والبيهقي وغيرهم في سننهم. وفي الصحيحين وغيرهما عن عائشة ﵂ قالت: «والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، وما بايعهن إلا بقوله (٢)» واللفظ للبخاري. هذا وهو نبي الله ﷺ فكيف بمن هو دونه في التقى وأمن الفتنة؟ نسأل الله للجميع الفقه في الدين والعمل بسنة أفضل المرسلين.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 60, halaman 100
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 100 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.