وقوله: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ (١)، وقوله: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا﴾ (٢).
وأما الكلمات: فقوله: ﴿الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾ (٣)، وقوله: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ (٤). .
وأما الحروف: فقوله سبحانه: ﴿الم﴾ (٥) ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٦)، ﴿المص﴾ (٧) ﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ (٨)، ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ (٩)، ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ (١٠)، ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (١١) ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (١٢)، فأخبر أن هذه الحروف هي آيات الكتاب، وإذا كانت السور والآيات والحروف والكلمات هي القرآن فهذا محل النزاع.