Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 186

  1. العدد الستون
  2. البحوث
  3. الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم
  4. القسم الثاني تحقيق الكتاب
  5. شبهة قول الله قديم وجوابها
  6. الرسول ﷺ قد بلغ أتم التبليغ

لأمته وحرم عليه كتمانه؛ لأن الله تعالى قال: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ (١) وقال: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ (٢) فكيف يحل له أن يكتم بيان القرآن الذي هو معجزته وشرفه وشرف أمته، به تثبت الأحكام ويعرف الحلال والحرام، حتى تعتقد أمته أن القرآن غيره فيضلوا بذلك الاعتقاد ويصيروا حشوية مجسمة كما تعتقده خصومنا فينا، مع أمر الله تعالى بالتبليغ، وتوعده على تركه، ومع شفقته على أمته وحرصه عليهم، فعلى هذا لا يكون النبي ﵇ مبلغا لرسالة ربه ولا ناصحا لأمته، والنبي ﷺ يقول في خطبته في حجة الوداع: «ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، فرفع إصبعه إلى السماء وقال: اللهم اشهد (٣)»، فعلى قول هذه الطائفة يكون النبي ﷺ كاذبا في دعوى التبليغ، ومن شهد له بالتبليغ كاذبا، وهذا لا يقوله مسلم ولا يعتقده، ثم إن ساغ له كتمان ذلك فكيف ساغ له أن يتلو عليهم الآيات الدالة على أن هذا هو القرآن، ويقول لهم من أخباره ما يدل عليه، وهو ضلال في زعمهم فيكون النبي ﷺ هو الداعي إلى الضلال، المغوي لهم عن الصراط المستقيم، الهادي لهم إلى طريق الجحيم بما تلاه عليهم من الآيات، وأخبرهم به من البينات؟

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 186 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.