Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 260

  1. العدد الستون
  2. البحوث
  3. سليمان بن عبد الوهاب الشيخ المفترى عليه
  4. قرائن النفي

أو مخالفة، لا يقيم فيها ولا يدخل فيما دخلوا فيه (١).

وفي حوادث عام ١١٦٧هـ ذكر أن سليمان بن عبد الوهاب كتب كتابا لأهل حريملاء، مع سليمان بن خويطر لأهل العيينة، والكتاب يعني رسالة لأهل حريملاء ذكر فيها تشبيها على الناس في الدين. . فبعث الشيخ محمد رسالة عظيمة في تبطيل ما لبس به سليمان على العوام، هذه هي الإشارة التي وجدنا في ردود الشيخ على أخيه سليمان، وهذا كما يتضح في بداية الأمر، حيث استقدمه أخوه في عام ١١٩٠ هـ، وأسكنه الدرعية هو وأهله (٢)، وهذا التاريخ يعتبر بداية الاستجابة في المناطق القريبة من الدرعية، حيث قدم مع وفد الزلفي.

- وهذا التاريخ أيضا وما بعده، هو الوقت الذي استجاب فيه كثير من المتوقفين حيث بدأ يبرز أثر الدعوة، وسلامتها، ومنهم ثلاثة من أهالي المجمعة، كما سيأتي نموذج المكاتبة بين سليمان وبينهم. بعدما استجابوا وغيرهم؛ لأنه اتضح لهم صدق الدعوة، وإخلاص الداعي، وهو الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀. إذ في عام (١١٨٧هـ) دخل الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود الرياض، بعد أن هرب منها دهام بن دواس، واستجاب أهل الرياض للدعوة (٣).

٢ - لئن كانت إحدى الرسائل المنسوبة للشيخ سليمان، قد التبس أمرها عليهم، فصدقوا نسبتها، فإن الفارق بين ما ذكره الشيخ

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 260 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.