Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 298

  1. العدد الستون
  2. البحوث
  3. سليمان بن عبد الوهاب الشيخ المفترى عليه
  4. تكملة قرائن النفي

ولا ادري وش هي تبغي ... ولا ادري عن مطالبها

إن كان باطنها مثل ظاهرها ... يا ويلك ياللي محاربها

وإن كان ظاهرها مخالف باطنها ... فهي تقرا عقاربها

يعلق الدكتور على هذه الأبيات بقوله: الذي أظنه أن حميدان، لم يستوعب أهداف دعوة الشيخ محمد وحقيقتها عندما وصلته الأخبار الأولى عنها، خاصة أن الأخبار الأولى، في عصر مثل حميدان تكون أحيانا مصحوبة بالأكاذيب والمبالغات، ويرجح هذا ما تعرض له الشيخ في بداية دعوته من إيذاء وإخراج من مقره الأول العيينة، فقد يكون هذا المناخ الذي حصل فيه إخراج الشيخ من العيينة، مماثل في دوافعه وأهدافه للمناخ الذي أوصل الأخبار الأولى لقيام الدعوة لبلدان نجد، أو بعضها على الأقل. وهذا هو الذي جعل حميدان - ربما- ينكر الدعوة إنكارا شديدا، وينظم قصيدته الأولى التي انتقدها فيها وهاجمها، لكنه بعد ذلك - كأمر طبيعي- بدأ يتأمل الأمر، ويتلقى المزيد من الأخبار فتحول من الإنكار الشديد، إلى مرحلة تالية هي الشك، فنظم قصيدته الثانية -

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 298 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.