Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 17

  1. العدد الحادي والستون
  2. الافتتاحية شهر رمضان فضله وبعض ما يشرع فيه من العبادة

طريق أبي هريرة، وقال الدارمي ﵀: صح عندي حديث «أفطر الحاجم والمحجوم (١)» بحديث ثوبان وشداد بن أوس وأقول به. وقال الإمام أحمد: أحاديث «أفطر الحاجم والمحجوم (٢)» و «لا نكاح إلا بولي (٣)» يشد بعضها بعضا. وأنا أذهب إليها. وكلام أئمة الحديث في الاحتجاج بهذا الحديث كثير، يصعب سرده هنا. وفي معنى الحجامة التبرع بالدم.

ومن المفطرات أيضا ما كان بمعنى الأكل والشرب مما يحصل به غذاء البدن، كالإبر المغذية، وكحقن الدم في جسم الصائم، وكذلك أيضا الأدوية والعلاجات التي تؤخذ من الأنف أو الفم؛ لأنهما منفذان للجوف أما الفم فواضح، وأما الأنف فدليله قول النبي ﷺ للقيط بن صبرة: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما (٤)».

ومن المفطرات أيضا: إنزال المني بشهوة، بنحو استمناء أو تكرير نظر لما تقدم من عموم حديث أبي هريرة ﵁ عند البخاري: «يترك طعامه وشرابه وشهوته (٥)». ولا يفطر بالاحتلام ولا بالإنزال الناتج عن التفكير؛ لقول النبي ﷺ كما في حديث أبي هريرة ﵁: «إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم (٦)» متفق عليه.

ومن تعاطى شيئا من المفطرات السابقة في نهار رمضان عامدا مختارا، وجب عليه المبادرة إلى التوبة والتضرع إلى الله عز

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 17 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.