Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 24

  1. العدد الحادي والستون
  2. الافتتاحية شهر رمضان فضله وبعض ما يشرع فيه من العبادة

في السفر: ليس من البر الصيام في السفر (١)».

بل إن النبي ﷺ قد شدد في هذا كثيرا، فإنه لما خرج عام الفتح وكان صائما، فلما بلغ كراع الغميم، قيل له: إن الناس قد شق عليهم الصوم، فأفطر وأمر الناس بالفطر، فبلغه أن أناسا لا يزالون صياما، فقال ﷺ: «أولئك العصاة، أولئك العصاة (٢)».

وإذا كان القوم صحبة في سفر، وكان بعضهم صائما وبعضهم مفطرا، فإنه لا ينبغي أن ينكر هذا على هذا؛ لأن كلا منهما قد اتبع سنة، فالصائم عمل بفعل النبي ﷺ في غالب أسفاره. والمفطر عمل بقوله وبفعله ﷺ في بعض أسفاره؛ ولأن الصحابة ﵃ كانت هذه حالهم في أسفارهم مع رسول الله ﷺ، يقول أنس ﵁: «كنا نسافر مع رسول الله ﷺ فمنا الصائم ومنا المفطر، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم (٣)».

ومن الأعذار التي يشرع لأجلها الفطر للصائم سواء كان رجلا أو امرأة: الكبر، فالكبير إذا شق عليه الصوم أفطر، وأطعم عن كل يوم مسكينا، دليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (٤). قال ابن عباس ﵄: " ليست بمنسوخة. وهو الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة، لا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 24 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.